تبييض الأسنان
تبييض الأسنان إجراء تجميلي يُستخدم فيه تقنيات متنوعة لتفتيح وتبييض الأسنان المتغيرة اللون أو الملطخة أو الباهتة. وهو إجراء شائع يُحسّن مظهر الأسنان ويمنح المرضى ابتسامة أكثر ثقة.
تتوفر خيارات متعددة لتبييض الأسنان، منها ما يُجرى في عيادة الطبيب ومنها ما يُجرى في المنزل. تتضمن الإجراءات التي تُجرى في العيادة عادةً استخدام مادة تبييض تُوضع على الأسنان وتُفعّل بواسطة ضوء خاص أو ليزر. ويمكن أن تُحقق هذه الطريقة نتائج ملحوظة في جلسة واحدة فقط.
ما هو تبييض الأسنان؟
تبييض الأسنان هو إجراء تجميلي غير جراحي يهدف إلى تفتيح لون المينا الطبيعية للأسنان. تخترق المواد المبيِّضة البنية المسامية للمينا وتعمل على تفكيك جزيئات الصبغات التي تسبب تغير اللون، مما يمنح الأسنان مظهراً أكثر إشراقاً دون الإضرار ببنيتها.
يُظهر تبييض الأسنان فعاليته فقط على الأسنان الطبيعية؛ فهو لا يغيّر لون التيجان أو الفينير أو الحشوات.
من هم المرشحون لتبييض الأسنان؟
يُعد تبييض الأسنان خياراً مثالياً في الحالات التالية:
وجود تصبغات صفراء أو بنية ناتجة عن الطعام والشراب، تغيّر اللون بسبب التقدم في العمر، التصبغات المرتبطة بالتدخين أو التبغ، البقع السطحية (الظاهرية)، وبعض حالات التصبغ الداخلي الخفيف.
أما المرضى الذين يعانون من حساسية شديدة، أمراض لثة نشطة، جذور مكشوفة، أو تصبغات داخلية عميقة فقد يكونون بحاجة لعلاجات بديلة مثل الفينير أو البوندينغ.
ما أسباب تغيّر لون الأسنان؟
فهم سبب تغيّر اللون يساعد على اختيار الطريقة المناسبة للتبييض.
التصبغات السطحية (الظاهرية):
تنشأ من القهوة، الشاي، النبيذ، المشروبات الغازية، الأغذية الملوّنة، التدخين وقلة العناية الفموية. وهذا النوع يستجيب بشكل ممتاز للتبييض.
التصبغات الداخلية (العميقة):
تنجم عن التقدم في العمر، الصدمات، بعض المضادات الحيوية في الطفولة (مثل التتراسيكلين)، أو التعرض المفرط للفلور. في هذه الحالات قد تكون الحاجة لعلاجات أقوى أو لعدسات تجميلية.
طرق تبييض الأسنان
هناك عدة طرق يمكن من خلالها تبييض الأسنان، ولكل منها مزايا مختلفة:
التبييض داخل العيادة
يُطبّق بواسطة الطبيب باستخدام مواد عالية التركيز، مع إمكانية استخدام ضوء LED. خلال 45–60 دقيقة يمكن تفتيح اللون من درجة إلى ثلاث درجات. هو الخيار الأسرع والأكثر أماناً.
التبييض المنزلي
يتم باستخدام قوالب خاصة يصنعها الطبيب مع جل بتركيز مدروس. نتائجه تدريجية لكنه يوفر ثباتاً أفضل للون على المدى الطويل.
منتجات التبييض التجارية
مثل الشرائط أو الجاهزات، وتكون فعاليتها محدودة مع احتمال تهيّج اللثة.
كيف يتم التبييض داخل العيادة؟
يتم باتباع خطوات محددة:
تقييم صحة الفم وتحديد اللون الأساسي، حماية اللثة بطبقة عازلة، تطبيق الجل المبيِّض على الأسنان، تفعيل المادة بالضوء عند الحاجة، تغيير الجل كل 10–20 دقيقة، ثم تقييم النتيجة النهائية.
النتائج تُلاحظ فور انتهاء الجلسة.
مزايا تبييض الأسنان
يوفر تبييض الأسنان تحسناً جمالياً ملحوظاً خلال وقت قصير، يعزز الثقة بالنفس، ولا يحتاج لعملية جراحية. عند إجرائه بشكل مهني فهو لا يضر بالمينا، ويُعد من أسهل طرق تجديد الابتسامة.
الفرق بين التبييض الاحترافي والتبييض المنزلي
التبييض الاحترافي أسرع وأقوى، يوفر حماية أعلى للثة والمينا، ويقلل فرص الحساسية.
أما التبييض المنزلي فيُعد خياراً داعماً للحفاظ على النتائج.
ما مدة بقاء نتائج التبييض؟
تستمر النتائج عادةً من 6 إلى 12 شهراً، ويمكن إطالة المدة بالعناية الجيدة. جلسات اللمسات البسيطة كل فترة تساعد في الحفاظ على اللمعان.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تظهر حساسية مؤقتة أو تهيّج خفيف في اللثة، وتختفي خلال 24–48 ساعة.
من الضروري تجنب الإفراط في التبييض دون إشراف طبي.
نصائح العناية بعد التبييض
خلال أول 48 ساعة يجب تجنب القهوة، الشاي، النبيذ، العصائر الملونة، التوت، والتبغ.
يُنصح باستخدام معجون أسنان مناسب، تقليل المشروبات الحمضية، وشطف الفم بعد تناول الأطعمة الملونة.
المتابعة الدورية مع الطبيب تساعد على الحفاظ على النتائج لفترة طويلة.